من يلعب في من ؟!

كتبها وائل القيسي ، في 17 آذار 2009 الساعة: 20:13 م

هناكَ منْ البشر من هوايتهم التلاعب بمشاعر الآخرين , فتجدهُ مثلاً
يقولُ لِفُلانة ((أُحبّك)) , ثمَّ يذهب إلى فتاةٍ أُخرى ويقولُ لها نفس الكلام

ثم يتنقّل بين الفتيات كالبستاني الذي يتنقّلُ بين الورود !!…
هؤلاء النوعية من البشر هم كثيرين جداً ولا حصرَ لهم , ولكنْ باعتقادي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصه حب تبكي كل من يقراها

كتبها وائل القيسي ، في 18 آذار 2009 الساعة: 19:47 م

قرر صاحبنا الزواج وطلب من أهله البحث عن فتاة مناسبة ذات خلق ودين ، وكما جرت العادات والتقاليد حين وجدوا

إحدى قريباته وشعروا بأنها تناسبه ذهبوا لخطبتها ولم يتردد أهل البنت في الموافقة لما كان يتحلى به صاحبنا من

مقومات تغرى أية أسرة بمصاهرته وسارت الأمور كما يجب وأتم الله فرحتهم ، وفي عرس جميل متواضع اجتمع

الأهل والأصحاب للتهنئة .

وشيئاً فشيئاً بعد الزواج وبمرور الأيام لاحظ المحيطون بصحابنا هيامه وغرامه الجارف بزوجته وتعلقه بها وبالمقابل

أهل البيت استغربوا عدم مفارقة ذكر زوجها للسانها . أي نعم هم يؤمنون بالحب ويعلمون أنه يزداد بالعشرة

ولكن الذي لا يعلمونه أو لم يخطر لهم ببال أنهما سيتعلقان ببعضها إلى هذه الدرجة .

وبعد مرور ثلاث سنوات على زواجهما بدؤوا يواجهون الضغوط من أهاليهم في مسألة الإنجاب، لأن الآخرين ممن

تزوجوا معهم في ذلك التاريخ أصبح لديهم طفل أو اثنان وهم مازالوا كما هم ، وأخذت الزوجة تلح على زوجها أن

يكشفوا عند الطبيب عل وعسى أن يكون أمراً بسيطاً يتنهى بعلاج أو توجيهات طبية .

وهنا وقع ما لم يكن بالحسبان ، حيث اكتشفوا أن الزوجة (عقيم ) !!

وبدأت التلميحات من أهل صاحبنا تكثر والغمز واللمز يزداد إلى أن صارحته والدته وطلبت منه أن يتزوج بثانية ويطلق

زوجته أو يبقها على ذمته بغرض الإنجاب من أخرى ، فطفح كيل صاحبنا الذي جمع أهله وقال لهم بلهجة الواثق من

نفسه تظنون أن زوجتي عقيم ؟! إن العقم الحقيقي لا يتعلق بالإنجاب ، أنا أراه في المشاعر الصادقة والحب الطاهر

العفيف ومن ناحيتي ولله الحمد تنجب لي زوجتي في اليوم الواحد أكثر من مائة مولود وراض بها وهي راضية فلا

تعيدوا لها سيرة الموضوع التافه أبداً .
وأصبح العقم الذي كانوا يتوقعون وقوع فراقهم به ، سبباً اكتشفت به الزوجة مدى التضحية والحب الذي يكنه

صاحبنا لها وبعد مرور أكثر من تسع سنوات قضاها الزوجان على أروع ما يكون من الحب والرومانسية بدأت
تهاجم
الزوجة أعراض مرض غريبة اضطرتهم إلى الكشف عليها بقلق في إحدى المستشفيات ، الذي حولهم إلى

( مستشفى الملك فيصل التخصصي ) وهنا زاد القلق لمعرفة الزوج وعلمه أن المحولين إلى هذا المستشفى

عادةً ما يكونون مصابين بأمراض خطيرة .

وبعد تشخيص الحالة وإجراء اللازم من تحاليل وكشف طبي ، صارح الأطباء زوجها بأنها مريضة بداء عضال عدد

المصابين به معدود على الأصابع في الشرق الأوسط ، وأنها لن تعيش كحد أقصى أكثر من خمس سنوات بأية

حال من الأحوال والأعمار بيد الله .

ولكن الذي يزيد الألم والحسرة أن حالتها ستسوء في كل سنة أكثر من سابقتها، والأفضل إبقاؤها في المستشفى

لتلقي الرعاية الطبية اللازمة إلى أن يأخذ الله أمانته . ولم يخضع الزوج لرغبة الأطباء ورفض إبقاءها لديهم وقاوم أعصابه

كي لا تنهار وعزم على تجهيز شقته بالمعدات الطبية اللازمة لتهيئة الجو المناسب كي تتلقى زوجته به الرعاية فابتاع

ما تجاوزت قيمته الـ ( 260000 ريال ) من أجهزة ومعدات طبية ، جهز بها شقته لتستقبل زوجته بع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مقارنة بين الناجح والفاشل

كتبها وائل القيسي ، في 12 شباط 2007 الساعة: 10:57 ص

مقارنة رائعة بين الناجح و الفاشل

الناجح يفكر في الحل * والفاشل يفكر في المشكلة

الناجح لا تنضب أفكاره * والفاشل لا تنضب أعذاره

الناجح يساعد الآخرين * والفاشل يتوقع المساعدة من الآخرين

الناجح يرى حلا لكل مشكلة * والفاشل يرى مشكلة في كل حل

الناجح يقول : الحل صعب لكنه ممكن * والفاشل يقول : الحل ممكن لكنه صعب

الناجح يعتبر الإنجاز التزاما يلبيه * والفاشل لا يرى في الإنجاز اكثر من عد يعطيه

الناجح لديه أحلام يحققها * والفاشل لديه أوهام وأضغاث أحلام يبددها .

الناجح يقول : عامل الناس كما تحب أن يعاملوك * والفاشل يالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصه حزينه وبنفس الوقت تضحك

كتبها وائل القيسي ، في 12 شباط 2007 الساعة: 10:50 ص

السلام عليكم …
كيفكم
عندما عاد الأب من السفر وجد إبنه الأصغر باستقباله في المطار، فسألة الأب على الفور: كيف جرت الأمور في غيابي؟ هل حدث مكروه لكم؟

أجابه الابن: لا يا أبي كل شيئ على مايرام ولكن… حدث شيئ بسيط وهو أن عصا المكنسة قد انكسرت.

أجابه الأب مبتسماً:بسيطة جداً، ولكن كيف انكسرت؟

أجاب الابن: أنت تعرف يا أبي عندما تقع البقرة على شيئ فإنها تكسره……

أجاب الأب متعجباً: البقره!!! هل تقصد بقرتـنا العزيزه.

أجابه الابن: نعم، نعم، عندما كانت تهرب مذعورة، دهست فوق عصا المكنسه وارتمت البقره على الأرض وانكسرت عصا المكنسة.

أجاب الأب: والبقرة، هل حدث لها مكروه؟

أجاب الابن: ماتت.

صرخ الأب: ماتت، ومما كانت تهرب مذعورة؟

أجابه الابن: كانت تهرب من الحريق.

قال الأب: حريق!!! وأي حريق هذا؟

قال الابن: لقد احترق منزلنا.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سر صوت بكاء فتاه متوفاء

كتبها وائل القيسي ، في 20 كانون الثاني 2007 الساعة: 10:34 ص

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
هذه القصة حدثت لفتاه تدرس في إحدى الجامعات في دوله خليجيه وكانت تدرس في إحدى
التخصصات الدينية .
وكان لها صوت عذب كانت تقرأ القرآن كل ليلة وكانت قرائتها جميلة جدا
أمها كل ليلة عندما تذهب إلى غرفتها تقف عند الباب فتسمع قراءة ابنتها بذلك الصوت الجميل .
وهكـــــذا دامت الأيام .
وفي إحدى الإيام مرضت هذه البنت وذهب بها أهلها إلى المستشفى
فمكثت فيه عدة أيام .إلى أن وافها الأجل هناك في ذلك المستشفى .
فصعق الأهل بالخبر عندما علموا من إدارة المستشفى .
فكان وقع هذا الخبر ثقيل على أمها .
وإذ بيوم العزاء الأول يمر كالسنة على أمها الذي تفطر قلبها بعد وفاة ابنتها .وعندما ذهب
المعزون . قامت الأم إلى غرفة ابنتها حوالي الساعة الواحدة بعد منتصف الليل فعندما قربت الأم
من الباب فإذا بها تسمع صوت أشبة ما يشببه بالبكاء الخفيف والأصوا ت كانت كثيرة وصوتها
خفيف . ففزعت الأم ولم تدخل الغرفة…وعند الصباح أخبرت الأهل بماسمعته قرب غرفة
ابنتها الليلة الماضية وذهب الاهل ودخلو الغرفة ولم يجدوا فيها شيئا .وإذا اليوم الثاني وفي
نفس الوقت ذهبت الأم الى غرفت ابنتها واذا به نفس الصوت .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لم يحفظ التاريخ اسمها

كتبها وائل القيسي ، في 20 كانون الثاني 2007 الساعة: 04:25 ص

امرأة صالحة كانت تعيش هي وزوجها.. في ظل ملك فرعون.. زوجها مقرب منه.. وهي خادمة ومربية لبنات فرعون
منّ الله عليهما بالإيمان.. فلم يلبث فرعون أن علم بإيمان زوجها فقتله
ولكن بقيت الزوجة تعمل في بيت فرعون تمشط بنات فرعون.. وتنفق على أولادها الخمسة.. تطعمهم كما تطعم الطير أفراخها
فبينما هي تمشط ابنة فرعون يوماً.. إذ وقع المشط من يدها..فقالت: بسم الله
فقالت ابنة فرعون: الله.. أبي؟
فصاحت الماشطة بابنة فرعون: كلا.. بل الله.. ربي.. وربُّك.. وربُّ أبيك
فتعجبت البنت أن يُعبد غير أبيها..ثم أخبرت أباها بذلك.. فعجب أن يوجد في قصره من يعبد غيره
فدعا بها.. وقال لها: من ربك ؟
قالت : ربي وربك الله
فأمرها بالرجوع عن دينها.. وحبسها.. وضربها.. فلم ترجع عن دينها.. فأمر فرعون بقدر من نحاس فمُلئت بالزيت.. ثم أُحمي.. حتى غلا
وأوقفها أمام القدر.. فلما رأت العذاب.. أيقنت أنما هي نفس واحدة تخرج وتلقى الله تعالى.. فعلم فرعون أن أحب الناس أولادها الخمسة.. الأيتام الذين تكدح لهم.. وتطعمهم.. فأراد أن يزيد في عذابها فأحضر الأطفال الخمسة.. تدور أعينهم.. ولا يدرون إلى أين يساقون
فلما رأوا أمهم تعلقوا بها يبكون.. فانكبت عليهم تقبلهم وتشمهم وتبكي.. وأخذت أصغرهم وضمته إلى صدرها.. وألقمته ثديها
فلما رأى فرعون هذا المنظر..أمر بأكبرهم.. فجره الجنود ودفعوه إلى الزيت المغلي.. والغلام يصيح بأمه ويستغيث.. ويسترحم الجنود.. ويتوسل إلى فرعون.. ويحاول الفكاك والهرب وينادي إخوته الصغار.. ويضرب الجنود بيديه الصغيرتين.. وهم يصفعونه ويدفعونه.. وأمه تنظر إليه.. وتودّعه
فما هي إلا لحظات.. حتى ألقي الصغير في الزيت.. والأم تبكي وتنظر.. وإخوته يغطون أعينهم بأيديهم الصغيرة.. حتى إذا ذاب لحمه من على جسمه النحيل.. وطفحت عظامه بيضاء فوق الزيت.. نظر إليها فرعون وأمرها بالكفر بالله.. فأبت عليه ذلك.. فغضب فرعون.. وأمر بولدها الثاني
فسحب من عند أمه وهو يبكي ويستغيث.. فألقي في الزيت.. وهي تنظر إليه.. حتى طفحت عظامه بيضاء واختلطت بعظام أخيه.. والأم ثابتة على دينها..موقنة بلقاء ربها
ثم أمر فرعون بالولد الثالث فسحب وقرب إلى القدر المغلي ثم حمل وغيب في الزيت.. وفعل به ما فعل بأخويه
والأم ثابتة على دينها.. فأمر فرعون أن يطرح الرابع في الزيت
فأقبل الجنود إليه.. وكان صغيراً قد تعلق بثوب أمه.. فلما جذبه الجنود.. بكى وانطرح على قدمي أمه.. ودموعه تجري على رجليها.. وهي تحاول أن تحمله مع أخيه.. تحاول أن تودعه وتقبله وتشمه قبل أن يفارقها.. فحالوا بينه وبينها.. وحملوه من يديه الصغيرتين.. وهو يبكي ويستغيث.. ويتوسل بكلمات غير مفهومة.. وهم لا يرحمونه.. وما هي إلا لحظات حتى غرق في الزيت المغلي
وغاب الجسد
وانقطع الصوت
وشمت الأم رائحة اللحم.. وعلت عظامه الصغيرة بيضاء فوق الزيت يفور بها
تنظر الأم إلى عظامه.. وقد رحل عنها إلى دار أخرى وهي تبكي.. وتتقطع لفراقه
طالما ضمته إلى صدرها.. وأرضعته من ثديها
طالما سهرت لسهره.. وبكت لبكائه
كم ليلة بات في حجرها.. ولعب بشعرها
كم قربت منه ألعابه.. وألبسته ثيابه

جاهدت نفسها أن تتجلد وتتماسك.. فالتفتوا إليها.. وتدافعوا عليها.. وانتزعوا الخامس الرضيع من بين يديها.. وكان قد التقم ثديها.. فلما انتزع منها.. صرخ الصغير.. والمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ذكاء مدرس كيمياء يضع طالبين في اكبر ورطة

كتبها وائل القيسي ، في 17 كانون الثاني 2007 الساعة: 14:33 م

صباح اليوم التالي كان امتحان مادة الكيمياء في
كلية العلوم لطلاب السنة النهائية.. وكان من
المقرر أن يجلس الصديقان ليقضيا
الليلة في المذاكرة. إلا أنهما قررا فجأة الخروج مع
بقية الأصدقاء وترك المذاكرة
في اليوم التالي.. كانت
السهرة طويلة وفي نهايتها غلب النعاس
الصديقين فناما ولم يذهبا للامتحان
وعندما استيقظا كان موعد الامتحان قد انتهى
فهرعا لمدرس المادة وقالا له: نعتذر جداً عن عدم
المجيء، ولكننا كنا في الطريق
إلى الجامعة عندما انفجر أحد إطارات السيارة ولم
نتمكن من العثور على المساعدة إلا بعد فوات
الأوان، وتوسلا إلى الأستاذ
أن يحدد لهما موعداً آخر لأداء الاختبار
وبالفعل
وافق ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يوميات رجل مجنون

كتبها وائل القيسي ، في 31 كانون الأول 2006 الساعة: 19:41 م

اليوم الأول :

حتى ذلك اليوم كل شيء في المدينة كان عاديا , منذ الصباح الباكر استيقظ سكانها على نغمات المطر المتهافت …. شوارعها تحتمي بالأمل المفقود , وبناياتها تغتسل من الرماد أيام العجاف , أشعة الشمس اختفت تحت تسابيح السحاب الأسود … حركة الراكضين بدأت تنزع لحظات السكون , وتبعث روح الحياة …. وخلال لحظات التيه ارتفعت دقات الطبل تنتزع لحظات السكون , وتبعث روح الحياة …. رجل ممزق الثياب , وحافي القدمين , بين يديه طبل صغير , ينادي بأعلى صوته : " من يشتري أطفالا صغارا ؟ ! " حركة الراكضين توقفت , تجمهر الجميع حوله , أمطار الشتاء تواصل عزف لحن خالد , عصف العواصف يحاصر المدينة التائهة , وشدة البرودة لم تمنع الراكضين من التوقف والإلتفاف حول هذا الغريب الذي هز أركان المدينة منذ الصباح ……. سيدي هل تشتري أطفالا صغارا ؟ قال الغريب. لا أحد استطاع أن يكسر حاجز الصمت , علامات الحيرة تعلو محياهم , وفي أذهانهم ألف سؤال وسؤال , دقات الطبل ترتفع , ويسير الغريب … توقف الرجل كأن الكلمات أتعبته .أحد المتفرجين يتحدى السكون, يسأله :

  • ما حكاية هؤلاء الأطفال وأين هم ؟ " . حدق االغريب في الملتفين حوله وظن الجميع أنه سيروي لهم حكاية محزنة , انفرجت شفتاه , ونادى من جديد " أطفال للبيع فمن يشتري " قال أحدهم :
  • دعوه يبيع الأطفال إنه مجنون ……..اذهبوا إلى أعمالكم …. تفرق الجميع بينما واصل السير في شوارع المدينة ودقات الطبل تتعالى , وبين شفتيه عبارة : " من يشتري أطفالا صغارا ؟ " وتستمر الدورة ليصبح الضياع أسلوب الحياة اليومية ….ومن شارع إلى آخر يتزايد عدد الأطفال السائرين وراءه , هذا يجذبه من ثيابه وآخر يضرب على طبله , ويواصل الرجل دورته طوال النهار حتى المساء دون كلل ….وحين ارتمت شوارع المدينة في بحر الظلام , توقفت دقات الطبل وكف الرجل عن التجوال في انتظار بزوغ الفجر . اليوم الثاني : تستيقظ المدينة على أشعة الشمس وهي تعانق السماء في كبرياء الشوارع , اغتسلت من نزيف الأيام …. الحركة بدأت تدب عبر الطرقات , قطعان بشرية تتحرك كتلا صدئة في اتجاه نقطة ما من إحدى الزوايا , ينطلق صوت الطبل من جديد … قال أحدهم :
  • لقد عاد اليوم كذلك …..
    قال الثاني :"
  • سيقضي كل اليوم يغني ليبيع الأطفال …" دقات الطبل تواكب حركة الراكضين عبر شوارع المدينة المسكن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الضحية لا تنسى جلادها

كتبها وائل القيسي ، في 31 كانون الأول 2006 الساعة: 19:35 م

 

حاولت نسيان بعض الماضي فلم أفلح، لأن ما يبقى في الذاكرة يعيدني دون أن أدري لما أحاول أن أنساه، لذلك أحاول اليوم نسيان الماضي بجميع أحداثه.

كلما استمعت مصادفة إلى أغنية المطربة السورية ميادة الحناوي أنا بعشقك انتابتني قشعريرة، وتمنيت لو أستطيع أن أخرسها للأبد. الرجال كذابون لا يستحقون أن أعشقهم أو أضيع وقتي مع أحدهم.

العشق كلمة ليس لها عندي سوى معنى واحد، العبودية، والذل والمهانة. لا لن أعشق أحدا منهم، كلهم مجرمون سفلة قتلة، وأنا إحدى ضحاياهم الكثيرة.
أحيانا كثيرة أتساءل كيف تقبل المرأة أن تكون عشيقة لرجل مجرم سفاح قاتل، كيف تقبل أن تضمه تعانقه، وهي تشاهد جرائمه كل يوم؟!

كثيرا ما سمعت أمي الثانية تقول لي : يا آنا ليس كل الرجال مثل السفاحين الذين حاولا قتلك، فهناك الطيبون … لكنني لا أدعها تكمل، وأرد عليها:

  • لا لم أر أحدا طيبا حتى الآن؟
    تهز رأسها وتبتسم وتضع يدها على كتفي فأحس بحنانها. آنا هو اسمي الجديد، فقد طلبت تغيير اسمي القديم سوسن، لأنني قررت أن أقطع كل علاقة لي بالماضي الرهيب . كل عودة إلى الماضي ولو لثانية تذكرني بهما، بالمجرمين اللذين حاولا قتلي، حاولت مرارا أن أنسى ذلك، لكن هيهات، هيهات، فالماضي يقف أمامي مثل شجرة كبيرة كلما قطعت جذعا منها نما بدلا منه جذوع جديدة.

آه لو أستطيع أن أقطع تلك الشجرة من جذورها، أعني يا رب على قطعها، فلم أعد أرغب أن أستظل بظلها، لا أحب ظل الشمس ولا عتمة الليل، لكنني أستعذب لحظة إشراق الشمس.
لكن هل فعلا أريد قطع تلك الشجرة من جذورها؟؟ ألا أحن لأمي المسكينة التي ابيض شعرها حزنا علي؟ ما ذنبها؟ كيف لها أن تعرف أن الشياطين كانت تتربص بي في الطريق عندما أرسلتني قبل عدة سنوات لشراء كيلو من السكر من البقالة القريبة، كان الوقت بعد مغيب الشمس بقليل، وكنت حينها في الحادية عشرة من عمري. كنا نسكن إحدى حارات عمان القديمة، في منزل جدي بلا مقابل، هذا المنزل عبارة عن غرفتين من الطوب، وسطحه من الزنك وأرضيته متشققة مغطاة بفرشات الإسفنج المهترئة، ينامون ويجلسون عليها ويستقبلون الضيوف .

ورغم أنني كنت الابنة الوحيدة ولدي 3 أشقاء لكن أمي أرسلتني لأنني أكبرهم جميعا.

لا أعرف كيف حدث كل ذلك معي .
كأنه حلم لا زلت أعيش تفاصيله كل ليلة، الكوابيس لا زالت تزورني بين الفينة والأخرى. بعد خروجي من البقالة وبعد أن ابتعدت قليلا عن المحل قام شابان من الحي مجردين من الاحساس باختطافي بعد أن جراني إلى نفق متشعب، قاومتهما، صدقوني قاومتهما، لكنني لم أستطع التغلب عليهما.
كنت أعتقد أنهما يريدان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ثلاث فتيات دخلن المسجد عاريات…! ماذا حصل..؟

كتبها وائل القيسي ، في 29 تشرين الثاني 2006 الساعة: 02:15 ص

ثلاث فتيات دخلن المسجد عاريات…! ماذا حصل..؟
§¤°~®~°¤§السلام عليكم§¤°~®~°¤§
أما القصة يا أعزائي فهي قصة حقيقية بالفعل وقد حدثت في إحدى المدن في الولايات المتحدة الأمريكية وقد حدثت هذه
القصة قبل عدة سنوات..
أما البداية فكانت كالآتي:
ثلاث بنات أمريكيات طائشات يظنن أنهن يتمتعن بحياتهن وحريتهن ومراهقتهن ويفعلن كل ما يحلو لهن بدون أي رادع أو وازع سواء أكان ديني أو اجتماعي فبالنهاية هن يعشن في مجتمع غريب الأطوار فاسد إن لم يكن للفتاة صاحب أو إن لم تخرج للملاهي الليلية وتشرب الكحول وترافق الشباب وكل ما هب ودب ، إن لم تكن الفتاة تفعل ذلك فاسمع أقاويل الناس عنها وذمهم لها وبأنها غريبة الأطوار وأنها ليست طبيعية فعلا مجتمع
غريب
وفي يوم من الأيام كانت هذه الفتيات الثلاث كالعادة —— كانوا يريدون الذهاب للبحر وقد لبسن ملابس السباحة الخليعة (البكيني) وفي طريقهم إلى البحر كانوا يتسكعون في الشوارع من شارع إلى آخر حتى فجأة دخلوا شارعا ووجدوا فيه؟
احزر يا عزيزي القارئ ماذا وجدوا؟
وجدوا مسجدا ولكنهن استغربن ولم يعرفن ما هذا فسألوا من حولهم في الشارع فقالوا لهن هذا مسجد للمسلمين ولكن ذلك لم يكن ليغري فضولهن بعد فنزلوا من السيارة وقرروا الدخول إلى داخل المسجد ليروه من الداخل ويروا ماذا يفعل المسلمين داخله
وبالفعل فقد دخلن المسجد الآن ياالهي ناس داخل المسجد تصرخ !
ما هذا ثلاث فتيات بملابس السباحة داخل المسجد! يا للهول وثارت الضجة داخل المسجد اما الفتيات فلم يكترث فهم تربين هكذا على عدم الاكتراث واللا مبالة.
أما بالنسبة لإمام المسجد فقد اشتظ غيظا فكان يحاول ويحاول أن يطرد الفتيات من المسجد ويهدد بأن يتصل بالشرطة لطردهم ولكن لا حياة لمن تنادي فالفتيات ما زال الفضول يأكلهن ويريدون أن يبقوا في المسجد ليروا المسلمين كيف يصلون ما الحل الآن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي